عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

31

الارشاد و التطريز

الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسّك المتقرّب بعد صلاة الصبح والعصر والمغرب مشتملا على نبذة من الأذكار ، عظيمة الفضل ، جليلة المقدار ، منها ما رويناه في صحيحي « البخاري » و « مسلم » و « سنن أبي داود » و « الترمذي » و « النّسائي » التي هي أصول الإسلام ، وأمهات الأخبار ، ومنها ما أخرجه بعض الأئمّة الأعلام الأحبار ، ومنها ما هو من أوراد الأولياء والسّادات الأخيار ، ينبغي لمريد الخير « 1 » أن يحفظها ويحافظ عليها ، ويجعلها وردا بعد صلاة الصبح ؛ فهو أفضل أوقات النهار ، وكذا بعد المغرب ، وبعد العصر على ما سنذكره بعد إن شاء اللّه تعالى ، خصوصا قريب الاصفرار . وها أنا أسردها محذوفة الأسانيد والفضائل « 2 » على سبيل الاختصار ، ثم أذكر بعد إن شاء اللّه تعالى شيئا من الآيات الكريمات ، والأحاديث النبويّات « 3 » في فضائل الذّكر والذّاكرين على سبيل التبرّك والتّذكار ، فأقول وباللّه التوفيق : * إذا سلّمت من صلاة الصّبح أيّها الرّاغب في الخيرات ، والحريص على كسب الحسنات وغفران السيئات ، فقل : أستغفر اللّه ثلاث مرات ، ثم قل : اللّهمّ ، أنت السّلام ، ومنك السّلام ، تباركت ذا الجلال والإكرام ، لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كلّ شيء قدير .

--> ( 1 ) في المطبوع : الخيرات . ( 2 ) فضائل جمع فضل : الزيادة . ( 3 ) في المطبوع : الأحاديث النوويات .